عزلنا
تم الانتقال بحمد الله الىfathy.egyblogs.comسيتم نقلك تلقائيا الى الموقع الجديد
كنتاكي و موضوع الورنيش
كان هذا عنوان رسالة وصلتني من صديق في العمل – مأجورا مشكورا- عن طريق الايميل و هذا نصها :
برنامج بلا حدود علي قناة الجزيزة الفضائية
يوم الاربعاء الموافق واحد وثلاثون مايو سنة الفين وسته
الخبر التالي
حيث كان الضيف هو مسئول سابق بوزارة البيئة المصرية ولة انشطة متعلقة بالامم المتحدة
الخبر هو
ان الحكومة الصينية قررت أغلاق جبري لأكثر
من الف منفذ لبيع كنتاكي
بالصــــــــــــــــــــــــــــين
اتدرون لماذا ؟؟
حينما اكتشفوا ان هذه المطاعم
والتي تتبع لملاك ديانتهم هي اليهودية
أكتشفوا انهم يضعون مادة تسبب أحمرار لون الدجاج
وبالتحليل الكيميائي لهذه المادة وجدوا انها هي مادة السودان تو
SUDAN II
وهي نفس المادة التي تستخدم في صنع الورنيش
ياليت الموضوع انتهي عند ذلك
هذه المادة لها تأثير سام لللأنسان ولكن من السموم التي تأثيرها تراكمي فلا تظهر الا بعد سنين
علي أكباد من يأكلون المنتجات اليهوديه
علي اكباد من لا يسمعون لعلماء الامة الناصحين أمثال الدكتور يوسف القرضاوي
حينما اصدر فتوي: بأن من يشتري أي منتج يهودي له بديل كان
كمن شارك في صنع رصاصة تفتك بصدر اخية في فلسطين
لأنها شركات في الاساس داعمة لبناء الهيكل المزعوم
وتسليح اليهود وتقدم دعما مباشرا
ولكن يبدوا ان الله عافي أبدان من يسمعون لعلماء الامة ولا يتفلسفون
قد أوردنا من قبل التأثر الضار لكوكولا وبيبسي علي العظام
والاسنان واللكلي وضغط الدم وكيف ان عظام الطيور تذوب ذوبانا
كاملا اذا وضعت لمدة ثلاث ايام في كوكاكولا او بيبسي
وليس عظام الطيور فقط بل كذلك الاسنان البشرية
وهي ايضا منتجات يهودية
هذا اقل واجب يقوم به اليهود مع من يحبون أكل طبيخهم وصناعتهم
قاطع منتج يهودي تنقذ مسلم في فلسطسن وتنقذ صحتك من الانهيار
هذا ما تم أكتشافة حتي الان
من تأثيرات سلبية للمنتجات اليهودية
فهم عباقرة العالم للأسف في الكيمياء
وماخفـــــــي كان أعظم
انتهت الرسالة و كاد دمي أن يحترق مع نهايتها ، بداية الخبر نفسه صحيح من حيث النقل من الجزيرة ،فبالفعل قائل هذا الكلام هو الدكتور مصطفى كمال طلبة المدير السابق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، الدكتور ذكر فعلا أن الصين أغلقت ألف منفذ لكنتاكي في أنحاء الصين و هذا رابط للموضوع من قناة الجزيرة نفسها :
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6FC09EF2-ED77-49F5-BA68-5AEAAB1384B8.htm
و منه بتاريخ واحد و ثلاثين من مايو عام 2006 :
حضرتك بتقرأ الكلام اللي قالته مجلة أميركية.. يعني الصين من خمس أو ستة أشهر اكتشفت إنه كنتاكي بتاع الدجاج المشوي بيستخدم صبغة عشان يعطي الدجاج المشوي لون أحمر وطلع إنه الصبغة دي مادة اسمها (Sudan 2) أو سودان 2 وهي مادة سامة اللي بيعملوا منها ورنيش الجزم، فأغلقت ألف منفذ لكنتاكي في حولين الصين اللي اكتشفت فيه هذا..
ما جعلني أشك في هذا الكلام ليس علمي الخارق بالكيمياء فأنا (دخت سقوط في الكلية في الكيمياء) و لكن لأنه قد جرت العادة على أن تحتوي الايميلات التسخينية أو التحريضية من هذا النوع كما غريبا من المعلومات المغلوطة ، فالمادة ليست سودان 2 بل هل سودان 1 ، ما أعرفه أيضا أن كنتاكي لا يقوم بعمل دجاج مشوي ، و لكن اسمه دجاج كنتاكي المقلي أو كي اف سي كاختصار للاسم بالانجليزية ، ثالثا الصين لم تغلق الف منفذ كما قال السيد الدكتور كل ما هنالك أن كنتاكي في الصين قام بايقاف الأصناف التي تحتوي على هذه المادة و هما صنفان تحديدا ، برده علشان الدقة فإنه استلزم البحث في الموضوع و هذا ما وجدته في احدى المواقع الصينية الناطقة بالانجليزية :
http://www.chinadaily.com.cn/english/doc/2005-03/17/content_425856.htm
و منه بتاريخ السابع عشر من مارس عام 2005 يعني مش من كام شهر زي ما الدكتور قال:
All KFC outlets in China stopped selling New Orleans roast chicken wings and chicken hamburgers Wednesday after the cancer-causing food coloring, Sudan I, was found in the sauce Tuesday.
According to a statement released Wednesday by Yum, KFC's parent company, the remaining "unsafe" sauce will be destroyed. Yum did not release the name of the sauce supplier.
ما جعلني أستشيط غضبا أن البعض لا يدقق و لا يتحرى ما يقرأ و كأنه ما صدق أن سمع الخبر عن شركة يقاطعها هو أو يدعو لمقاطعتها ، التصرف ايجابي من ناحية أنه يجب أن يكون هناك تدقيق من جانبنا في كل ما نأكل ، و لكن أن يكون التدقيق انتقائيا فهذا هو مربط الفرس و هذا ما جعلني أستفز لكي أبحث عن أصل الموضوع ، أن يقاطع الانسان منا البضائع الامريكية فهذا حق مكفول له بطبيعة الحال و أحترم وجه نظره و إن اختلفت معها ، و لكنني أعتبر المقاطعة موقف سياسي و ليس موقف ديني ، الرسالة أعلاه حملت نوعا غريبا من الاستعلاء و الاسلوب القهري الأبوي ، فيقول صاحب المنشور: هذه المادة لها تأثير سام للانسان و لكن من السموم التي تأثيرها تراكمي فلا تظهر الا بعد سنين على أكباد من يأكلون منتجات اليهود على أكباد من لا يسمعون لعلماء الأمة الناصحين أمقال الدكتور يوسف القرضاوي.
ما هذا الاسلوب الترهيبي السخيف؟ أخونا كاتب المنشور يبدو و كأنه يتمنى لمن لا يقاطع بأن يصيبه داء عضال و كأنه يقول ان شاء الله تولعوا ياللي بتكلوا كنتاكي، ما معنى أن من لا يسمع كلام العلماء يصاب بالمرض؟ ما هذه الدروشة و التخريف على طريقة لو ما سمعتش كلام بابا هايجيلك أبو رجل مسلوخة!!
ما دخل اليهود بالموضوع من الأساس؟ من قال أن من يمتلكون كنتاكي يهود أصلا ، و بفرض انهم كانوا يهودا فما دخل دينهم بمنتجهم؟ الشخص الذي خوفنا بفتوى الدكتور القرضاوي لا يعلم أن الشيخ القرضاوي نفسه صاحب أحد أكثرر الآراء جرأة في مسألة الصراع مع اسرائيل حيث أنه قد يكون أول من قال من رجال الدين أن صراعنا مع اسرائيل ليس صراعا دينيا اعتقاديا ، بل هو صراع سياسي جغرافي على الأرض، فلماذا يستشهد به اذا مع أن الشيخ لم يقل هذا الكلام ؟ هل هو استعطاف؟ نعم الشيخ القرضاوي له فتوى بوجوجب المقاطعة و لكن هذا رأيه نحترمه و نقدره و لكنني شخصيا لا آخذ به فلماذا لهجة التخويف و الوعيد و المسألة مجرد آراء و مواقف؟
يقول السيد المخضرم صاحب المنشور: ولكن يبدو ان الله عافى أبدان من يسمعون لعلماء الامة ولا يتفلسفون
و أعجب من هذا الفكر الذي يزعم أن من يأكلون كنتاكي يستوجبون عقابا من الله بأن يبتليهم بالأمراض العضال، و لست أدري من أخبره بأن من يقاطع فإن الله سيعافيه من داء و مرض بسبب هذا؟ هل صاحبنا مرفوع عنه الحجاب مثلا؟ ثم هل لمجرد أن أختلف و أعارض رأيا لشيخ أو لعالم فهذا يحعل مني مناطحا للعلماء أو متفلسفا كما يسميهم السيد كاتب المنشور؟
ترى ماذا استفاد أخونا كاتب المنشور من نص هذه الرسالة؟ لماذا نحرض الناس بهذه الطرق السخيفة و المستفزة؟ لماذا نظهر نحن المسلمين دائما و كأننا نحاول أن يكون كل شيء سيء يهودي؟ ترى هل في هذا فائدة لنا؟ ننكر الهولوكوست و العالم كله يعرف أنها حدثت ماذا استفدنا؟ كل المؤامرت يهودية و نحن أكثر المؤمنين ببتروكولات حكماء صهيون و هي اكذوبة ملفقة و ليس لها أي أصل و الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية و أحد أكثر المتخصصين في الشأن الاسرائيلي نفى وجود هذه البروتوكلات، فلماذا نريد أن نكسب عداء العالم و نبدو و كأننا لا هم و لا شاغل لنا الا اليهود؟؟ و في الآخر اليهود عباقرة العالم في الكيمياء للأسف، ما هو من خيبتنا أمال يعني من ايه؟ تفتكر يا أخي اليهود عمالين قاعدين يقولوا المسلمين بيفسدوا شبابنا .. بيحطولنا ورنيش في الأكل ، بيعملوا و بيسووا و لا هم فاضيين علشان يعملوا مذابج و يعلموا أسلحة نووية و يكفي فقط ان تفتح صفحة اسرائيل في ويكيبيديا لكي تصعق من تقدم هذا الكيان
نقطة أخرى، المجموعات البريدية التي تنشط عندما تتلقى مثل هذه الايميلات تصمت تماما عن المواد المسرطنة الني أصبح في كل ما نأكل، صمتت مثلا عن الآلاف الذين أصيبوا بالسرطان نتيجة لما أدخله يوسف والي باشا الى مصر من سرطانات، تسكت تماما عن الاستغلال الذي يعانيه المصري من أخوه المصري ، يعني الناس تقاطع الامريكاني يقوم المصري يستغلهم!!
صورة أخرى وصلتني بعدها بيومين عن طريق مجموعة بريدية :
ما أريد فعلا أن أعرفه.. هل يعتقد البعض أن كوكاكولا ستقوم بعمل اعلان يحمل هذه الصورة؟ هل نحن بهذه السذاجة؟ هل كوكاكولا على استعداد لأن تضحي بمليارات الدولارات لكي تهين الاسلام و المسلمين؟ لن أزعم أو أدعي أن كوكاكولا حريضة على الاسلام ، فالاسلام لا يهمها في شيء و لكن المسلمين يهمونها جدا ، فمهما كان رأي القائمين على كوكاكولا في الاسلام كدين فإنهم لن يجرؤا على المغامرة بأن ينشروا اعلانا كهذا، لا داعي لتذكر بأن الأستاذ هيكل في برنامجه على الجزيرة قال أن في أربعينيات القرن الماضي كان التنافس بين كوكاكولا و بيبسي حامي الوطيس لأن أصحاب التوكيل في مصر كانوا من اصحاب النفوذ و أراد الطرفان ان يضربا بعضهما باستخدام الدين فصاحب كوكاكولا نشر اشاعة ما زالت تتردد حتى الآن عن انزيم البيبسين الذي يستخدم في صناعة البيبسي و الذي قيل حينها ان يستخرج من أمعاء الخنزير، الرابط كمان علشان التوشيق موضوع مهم جدا:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/463A991C-113B-4559-B25E-9205419DAD5C.htm
هناك عشرات المواقع للهواة التي تتخصص في التعلاب بالصور بالفوتوشوب و غيره من البرامج ، فأكيد واحد من هواة التلاعب بصالور أخذ الصورة و عمل فيها ما عمل ، لكن فكرة تورط كوكاكولا ..فكرة عبيطة و هذا أحدها و هو أشهرها :
http://www.worth1000.com/default.asp
أنا زعلان جدا لأن حتى التحريض و التسخين فشلنا فيه .. نفسي أعرف احنا فالحين في ايه؟
واحد مرة كتب لي في أحد منتديات الانترنت : من لا يؤمن بنظرية المؤامرة .. هو أحد المتآمرين
حلوة مش كده؟
تصبحوا على خير
ملحوظة : أكثر حاجة مقرفة في العالم هي تنسيق النص العربي في البلوج .. لو حد عنده حل يقولي
لا اللي تحت شافوهم و لا اللي فوق سمعوهم
منذ فترة قريبة سمعت هذا المثل كاملا لأول مرة، فلم أكن أعرف أن هذه هي تكملة المثل الشهير اللي رقصوا على السلم، و بصراحة أنا أعتبره من أبلغ ما قيل ، تأمل مع جيدا البلاغة الكامنة و التشبيه البليغ ، اللي رقصوا على السلم لا اللي تحت شافوهم و لا اللي فوق سمعوهم ، و يمكن إكمال المثل بعبارة هي دي مصر يا عبلة ، علماء النفس والاجتماع يقولون أن الانسان كائن لديه قدرة غير عادية على أن يعيش في التناقضات و يتأقلم معها ، و لكنني أرى في بلدنا بل و في المنطقة المحيطة بنا عموما أن الانسان أصبحت لديه القدرة على ابتكار التناقضات ، فاذا كان للتناقض مثال فلا أعتقد أنني سأجد بلدا أفضل من مصرنا الحبيبة ، التناقض تقريبا في كل حاجة ، بلد يقول دستورها انها بلد اشتراكي و لا يوجد أي معلم من معالم الاشتراكية سوى المدعي العام الاشتراكي، و المصيبة أنها تطبق رأسمالية غريبة جدا ، رأسمالية لأشخاص دون أشخاص ، رأسمالية التخبط و انعدام كل المعايير التي نراها في العالم الرأسمالي الغربي ، رأسماليتها تستمد فكرها من مبدأ رأس (رقص) المال.
الحزب الوطني مثلا ، حزب يرفع دائما شعار العلمانية و الليبرالية و أنه ضد الدولة الدينية و الاخوان ناس وحشين و محظورين ، و السيد نظيف صرح بأن مصر دولة علمانية و لكن الشريعة الاسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع .. طيب ازاي؟ الحزب الوطني يصدر أيضا مجلة اسمها اللواء الاسلامي ، و كثيرا ما تقرأ في هذه المجلة هجوما على الليبرالية و العلمانية ..طيب ازاي برده؟ أكاد أجن من هذا التناقض و التلاعب بكل من الدين و السياسة، فالحزب يطبق مفهوم أن لكل مقام مقال بحذافيرها ، لو الكلام على دين يبقى احنا مشايخ معممين ، و لو الكلام عن الديموقراطية يبقى احنا ليبراليين اكثر من فولتير نفسه ، كل مرشحي الحزب الوطني في الانتخابات الأخيرة رفعوا آيات قرآنية على يافطاتهم ، و ثاروا على الاخوان لأنهم رفعوا شعار الاسلام هو الحل ، فردوا عليهم بأنه ان ينصركم الله فلا غالب لكم .. هم عرفوا منين ان الله سينصرهم أو أنه ينصرهم بالفعل؟
تمشي في الزمالك لتجد محل يبيع الهدايا و (الدباديب) و الحاجات اللي كانوا بيسموها زمان خردوات، المحال مليان سي ديهات ( جمع سي دي) لراقصات تائبات و غير تائبات و السي ديهات تملأ الفاترينة بشكل ملفت جدا ، و لكن على باب المحل ( نحن فداؤك يا رسول الله ) صلى الله عليه و سلم ، طيب منين يعني؟ حد يفهمني علشان أنا مخي لم تعد لديه القدرة على معالجة هذه التخبطات.
الا صحيح بالمناسبة هو لو الرسومات بتاعت الدنمارك كانت في امريكا كانت الناس ( بتسهيل من الحكومات على فكره) هاتعمل كده برده و لا علشان الدنمارك بلد (هفق)؟
منفذ بيع خمور في مكان ما في قاهرة المعز ، يطلق على صاحب المنفذ الحاج فلان!! الغريب أن بداخل المنفذ ستجد آية الكرسي معلقة في البرواز الذهبي التقليدي و اذاعة القرآن الكريم على الصبح علشان الحاج يعرف يصطبح!! طبعا لو سألت الحاج بتبيع خمرة ليه يا راجل يا طيب ، هايقولك أكل العيش يا بيه و بعدين دي بيرة مش خمرة يا باشا ..!! ممكن واحد يرد .. اذا كان كده يبقى معلش!!
رجال أعمال سعوديون غالبا يحتكرون أفلاما مصرية ( من أفلام فترة ما بعد النكسة اياها ) و ليست سعودية علشان السعوديين أهل تقوى و ورع ، يعرضون هذه الأفلام (شبه الاباحية) على قنواتهم ليل نهار ، و كل واحد منهم فاتح قناة اسلامية على سبيل غسيل أموال شرعي كده، احدى هذه القنوات تستضيف برنامجا اسمه (طلة قمر ) تقدمه ممثلة اعتزلت و ارتدت الحجاب ، و بصراحة أنا مش عارف من هي أو هو القمر ؟ و بعدين أول لما البرنامج يبدأ نبقى مشايخ و نقعد نفتي على خلق ربنا في دينهم و دنياهم !!!!!! القناة الثانية ترفع شعار متعة الاعلام الهادف .. يعني انتم تقرون ان بقية قنوات المجموعة .. ما هي الا اعلام تافه !
واحدة ( من أصحاب المدونات) تكتب مقالا طويلا تشرح فيه أن مصر ليست عربية و أننا لسنا عربا ( غالبا هانطلع هنود حمر) ، و بغض النظر تماما عن ما اذا كنا عربا أو غير عربا فهذا موضوع يطول شرحه و سنختلف فيه للصبح ، فإن صاحبتنا كتبت موضوعها باللغة العربية ..طيب لماذا لم تكتبيه بالهيروغليفية يا فرعونية؟؟
أنا اتفقعت بصراحة .. سلام عليكم.
ملحوظة : كاتب هذا الكلام (العبد لله) ربما يكون أكثر الناس الذين عرفتهم تناقضا.
البحث عن الموضوعية في سلطانية الملوخية
في احدى المرات التي كنت أتناول فيها العشاء مع ثلة من الأصدقاء المقربين ، التقطت أطراف حديث يدور على مائدة خلفي ،و حيث أن هناك أحيانا كلمات اذا ما سمتعها تجد نفسك مضطرا لأن تسترق السمع ( ترمي ودن أو تلمع أوكر ) فقررت أن أكمل التلميع ، أطراف الحوار رجلان و امرأتان ، كان ذلك إبان التعديل الوزاري الذي اعتلى بموجبه السيد المهندس الدكتور أحمد نظيف كرسي الوزارة.
مقطع صوتي من الذاكرة:
صوت رجالي: بس تمام و الله انهم جابوا ناس بتفهم أخيرا.
صوتي الداخلي: بتفهم في ايه بالظبط يعني؟
صوت حريمي: صح .. الراجل شكله نضيف و ابن ناس.
صوتي الداخلي: و اسمه نظيف كمان على فكرة.
صوت حريمي 2: و بيعرف يتكلم انجليزي .. بدل فضايح اللي قبله.
صوتي الداخلي: طبعا ما هو متعلم في بلاد بره عند الخواجات.
كان ذلك مقطعا من الحوار الذي دار بين الرباعي الحكيم، و لما وجدت أن الحكمة بدأت (تدلدق) من الحوار و تنساب كالشلال من على المائدة لتجعل الحكمة للركب، قررت ألا أعير الحوار أكثر من ذلك و أن أترك الأوكرة بعد أن لمعتها جيدا، فقد أصابني القرف و الغثيان من هذه الحكمة الرباعية ، أصبح تقييم رئيس الوزراء في مصر يعتمد على انه شكلة نضيف ( و هو نظيف) و انه ابن ناس و يتكلم الانجليزية بطلاقة، الحوار السخيف جعلني أنتبه إلى أن الكثيرين لم تعد لديهم القدرة على الحكم على أي شيء بنظرة موضوعية بغض النظر عن الاعجاب أو الكره الشخصي ، فالرجل لم يقيم بالأداء الحكومي أو بالتاريخ السياسي أو بالمنجزات السابقة ، بل بشكله و لغاته و أصله و فصله ( مع التحفظ الشديد على كلمة ابن ناس المبهمة و الواسعة )، ما أعرفه أن كثيرا من رؤساء وزراء اليابان لا يتكلمون الانجليزية و يطلقون عليهم النكات لهذا السبب ، و لكن الأمر لا يضايق أحدا هناك ، لا يهم شكل الرجل النضيف بقدر ما يهم أداؤه النضيف و المشرف ( زي برسيل) ، لا يهم أن يكون ابن ناس هاي أو ابن ناس غلابة المهم أن يكون هو نفسه انسانا أولا و أخيرا ، الغريب أنه بعد كل هذه الأشهر لم يفعل ابن الناس النضيف اللبلب في الانجليزي شيئا لهذا البلد ، بل نحن في النازل و ربنا يستر علينا.
مشهد آخر من الطرف الآخر ، فلان يريد أن يقدم السيرة الذاتية ( السي في) لوظيفة معينة في شركة معينة ،و لكن أخونا غير مؤهل لهذه الوظيفة من حيث الخبرة أو التعليم و بالتالي اعترض أحدهم على هذا التسرع ، فرد آخر بس هو متدين و يعرف ربنا!! ، و هنا وقفة أخرى ، ما علاقة التدين و معرفة الله بالأداء الوظيفي؟ هل كل متدين يصلح لأن يشغل أي وظيفة و السلام؟ ثم إن التدين من المفترض أن يجعله متقيا لله في لقمة عيشه و لكنه لن يعطيع المؤهلات للحصول على هذه اللقمة فلماذا الخلط؟ و اذا قال أحدهم أو طرح هذه التساؤلات ثارت عليه الدنيا و أتهمه الجميع بأن في ايمانه نقص و أنه ممكن يبقى ملحد لو استمر على نفس طريقة التفكير ، الغريب إن اخواننا الغير منطقيين و الغير موضوعيين لم يقرؤا مثلا أن النبي صلى الله عليه و سلم رفض أن يولي أبا ذر الغفاري الامارة لأنه ضعيف ، أي أنه غير مؤهل لها ، و هو صحابي كبير معروف عنه التدين و الورع ، فما العلاقة اذن؟
لماذا غابت الموضوعية الى هذا الحد المريب؟ فطرف يتمسك بالتدين و يجعله مقياس كل شيء و طرف آخر يجعل حسن المظهر هو مقياس كل شيء، و هناك من اذا أحب أحب حتى الثمالة و اذا كره فأنه يكره حتى النخاع ، و اذا كان الحب أعمى عند البعض فإن الكره أحول عند هؤلاء الناس ، اكتب هذا الكلام لأن شخصا ما علق على موضوع حقوق المرأة و طالب او طالبت بقليل من الموضوعية (بليس شوية موضوعية على حد تعبيره أو تعبيرها) ، فكتبت هذا الموضوع علني أتعلم مما أكتب.
بس هو الموضوع كان موضوعي و لا مش موضوعي؟
تنطط .. يتنطط .. تنطيطا .. فهو نطاط أو نطناط
أعمل في احدى الشركات التي يطلق عليها متعددة الجنسيات أو مالتي ناشيونال ،و ما تتميز به هذه الشركة أن بها مناخا مميزا فيمايتعلق بما يسمى بالتنطيط ، فما أن تتم ترقية أحدهم الى منصب ما في الشركة حتى يبدأ صاحبتنا أو صاحبتنا بالتنطيط على خلق ربنا ، فأن تدخل لكي توقع ورقة من مديرة فهذا شيء طبيعي لأنها الوحيدة صاحبة الحق في الامضاء، لكن أن تدخل و لا ترد عليك السيدة المديرة السلام أو الصباح و تمضي الورقة دون أن تنظر الى شخصك الضعيف ( هذا اذا لم تقل بعدين أو فوت بكرة) فهذا يسمى تنطيط لماذا ؟ لأنه لو دخل عليها مدير الشركة لقامت و وقفت على أصابعها لو أراد منها ذلك ، اذا أنت لست نطاطة خلقة أو بالفطرة ، أنت نطاطة على ناس و ناس.
الشاب اللي راكب عربية جامدة أو مش جامدة ، مسقط (منزل) الكرسي للآخر معتقدا أنه راكب سرير مش عربية ، و بيبص للعربيات اللي جنبه بطرف عينه أو بحركة من رقبته و يا أرض احفظي ما عليكي ، الشاب ده بيتنطط و لا هو كده؟ أنا باقول انه بيتنطط ، لأنه لو في شاب راكب عربية جامدة قوي و عدى من جنبه . أخونا هايتنفض من مكانه علشان يتفرج كويس .. يبقى أخونا نطاط ، طبعا غير ان لو واحدة أمورة معيدة جنبه هو كمان ، فممكن برده يتعدل في قعدته بدل النومة اللي هو نايمها علشان يبدي اعجابه و بحبك بحبك بالكلكس .. يبقى الأخ نطاط و لا مش ؟
تبقى واقف في اشارة مرور ، العسكري الغلبان واقف و موقف الناس بالعافية ، يطلع واحد ظريف و دمه خفيف و يكسر الاشارة ، علشان اللي واقف عسكري مش ظابط ، طبعا لو كان ظابط ( أو حتى أمين شرطة) مكانش صاحبنا يقدر يحط رجله على البنزين أساسا ، بس طبعا العسكري الغلبان مش مهم و اللي تعرف ديته اقتله ، و في واحد كمان بيتنطط أكثر و ممكن يكسر الاشارة لو ظابط واقف بس ده سوبر نطناط مش شاب عادي يعني و دول قلة مندسة وسط النطاطين .
بصراحة المناظر أو المشاهد التي ذكرتها أعلاه ربما تكون أكثر المناظر التي تجعلني أصاب بالتقزز و الغثيان من بعض الفئات في هذا المجتمع ، عشت لسنوات من عمري في احدى دول الخليج و رأيت كيف أن بعض مواطني دول الخليج يعتقدون أن الله الذي خلقهم لم يخلق غيرهم ، و اعتقدت أننا كمصريين لا يمكن أن توجد فينا هذه الصفة لأننا شعب طيب و قلبه كبير ، و لكن كلما نزلت الى الشارع أجد أنني ربما كنت ساذجا ، بل أحيانا أطير في الخيال في الواسع لأجد مصر عائمة على محيط من البترول و القشية بقت معدن ، لأجد ساعتها الناس لا يسلمون على بعضهم لأن المال قد أتى بالتنطيط معه ، هل هذا سيناريو واقعي أو أنه مجرد كابوس؟
لن أسرف في تحليل هذه الظواهر أو في التعرف على أسبابها فلربما قد سبقني الدكتور جلال أمين في كتابه الرائع ماذا حدث للمصريين ، و لكن نحن في حاجة ماسة لأن نسأل أنفسنا .. هل نحن نطناطين؟ هل يمكن لأن نكسر اشارة مرور أو نرتكب أي مخالفة أو خطأ لمجرد استخفافنا بالآخر ؟ هل سأل اي شخص منا ماذا سيكون الأثر النفسي للاستخفاف بعسكري المرور (و هذا مجرد مثال بسيط)؟
على الجانب الآخر ألم يجعل هذا البعض لمجرد أن انك اقتربت منه و هو يعبر الشارع يطلق عبارات مثل أيوه يا عم ما هي .... اللي جايبهالك ، أو اللي عاطاك يعطينا يا عم ، و ربما تجد نظرة الغضب و الحقد أحيانا في أعين هؤلاء ؟
في حديث شريف يقول فيه سيدنا النبي عليه الصلاة و السلام ( لا يدخل الجنة من كان في قلبة مثقال ذرة من كبر).
تساؤلات حول حقوق المرأة المصرية الغلبانة!!
بدون مقدمات و اطالات لا أهمية لها ، ما الذي قد يدفع رجلا مصريا للحديث عن حقوق المرأة و الادعاء بأن حقوقها مهضومة؟ فعند تصفحي لأحد المدونات (بلوج) اندهشت من أن صاحبها شخصية أصبح هدفها الوحيد هو الدفاع عن حقوق المرأة المسلمة و العربية و وقف كل أشكال التمييز ضدها و قد كنت أعتقد أن منافقي المجلس القومي للمراة هم فقط من يرفعون هذه الشعارات و لكن اللي يعيش ياما يشوف !! و أنا هنا أتساءل ما هي أشكال التمييز ضد المرأة في مصر؟ هل التمييز في أن يقال أن الولد أو الذكر في مصر يخرج و يعود الى منزله بعد منتصف الليل أما البنت أو الأنثى فلا تستطيع فعل ذلك؟ هل هذه هي القضية التي قد يسخر البعض نفسه من أجلها؟ هل العنف ضد النساء هو المحرك لهؤلاء النشطاء؟ هناك الكثير من الدراسات التي تكلمت مؤخرا عن العنف الانثوي ضد الرجل فلماذا لم يتحرك أحد من أجل هذا الكائن الذكري المغلوب على أمره؟ و لنكن أكثر صراحة و وضوحا .. ألا توجد العشرات من الوظائف في مصر و التي يجب أن تحتلها النساء؟ ألا يتم تعيين المئات من البنات أو النساء بناء على مقومات و مؤهلات شكلية دون المؤهلات العلمية و المهنية الحقيقية؟ و مرة أخرى لم نسمع أن وقف أحدهم يطالب بعدم التمييز ضد الرجل في أن يحتل هذه الوظائف؟ و ليس عندي اعتراض أن يعين فلان فلانة لأنه مفتون بجمالها .. فهو حر في شركته أو مؤسسته فهو المسؤول أمام نفسه و أمام ربه عن هذا التعيين و لكني أعجب من حركات حقوق المرأة التي تقول كلاما يختلف كثيرا عن الواقع؟ قد يقول قائل أن هذه الجماعات النسوية تطالب بذلك من أجل المرأة في الدلتا و في الصعيد و هنا أقول و هل حال الرجل في تلك المناطق قد بلغ الكمال؟ ما الذي حققه الرجل في الريف المصري مقارنة بما حققته المرأة في نفس المكان؟ و قد يبدو للوهلة الأولى من كلام اخواننا مناصري المرأة الريفية الغلبانة أن الرجل في الصعيد مثلا يتعلم في جامعات مثل اكسفورد و هارفارد بينما المرأة الصعيدية المسكينة تذهب الى الكتاب!! تكفينا زيارة بسيطة الى أي مصلحة حكومية لنرى عدد السيدات مقارنة بعدد الرجال و إنني قد أجزم أن النسبة قد تزيد عن 2:1 لصالح المرأة الغلبانة؟ لن أتكلم عن ما يتكبده الرجل من أجل الزواج (على سبيل المثال لا الحصر) في هذا البلد، أو متطلبات الحياة التي هو ملزم بها و لن أذكر هذا لأن القاصي و الداني يعرف كم يعاني الرجل في هذا البلد و مع ذلك فلم يطالب الذكور المساكين بأن تكون لهم جمعيات أو منظمات تطالب بحقوقهم!!
سؤال آخر ، هل يجب أن نلغي أمورا من التشريع الاسلامي كتعدد الزوجات حتى يرضي ذلك بعض النساء؟ يعني المفروض أن نحذف بعض آيات القرآن لكي نعجب ناشطات أو ناشطي حقوق المرأة؟ لست أحد دعاة التعدد فأنا أقف منه موقف الحياد تماما فأنا لست معه و لست ضده و أتركه حسب ظروف كل انسان و حسب ظروف كل أسرة، و لكن أن يأتي من يريد أن يلغيه فهذا ضرب من الجنون، شخصية مثل نوال السعداوي تحاول أن تبني تشريعا اسلاميا جديدا كما يروق لسيادتها و هي تعتقد أنها ستغير التفكير و العقلية السائدة في مجتمعاتنا المعاصرة و لو بعد حين عن طريق الضربات و الصدمات التي يميل اليها أصحاب الفكر اليساري الثوري فبدأ من أن المرأة يجب أن تتساوى مع الرجل في الميراث و انتهاء بضرورة منع تعدد الزوجات و بين هذه و تلك العديد من الأفكار التي تتصادم بقوة مع التشريع الاسلامي الذي يتبعه أغلبية سكان هذه المنطقة ، و لا يمكن وصف ذلك إلا أنه تجديف عكس التيار غالبا ما يغرق صاحبه و يبقى النهر متدفقا لا يضيره من سبح عكس تياره.
أعود الى تلك الفئة من الرجال أو الذكور التي ترفع يافطات و شعارات كبيرة مثل نحن نعمل من أجل غد أفضل للمرأة المصرية و غيرها من الأوهام، أعتقد اعتقادا قد يصل الى حد الجزم بأن تلك الفئة تمثل و تتصنع التعاطف مع قضايا المرأة من أجل أن تظهر في مظهر المثقفين المتنويرين ، فأنت لن تكون مثقفا واعيا اذا لم تعترف بأن حقوق المرأة مهضومة ، و لن تكون مصريا تجري في عروقك الدماء الحرة اذا لم تؤمن تماما بأن ننعيش أسوأ عصور حقوق المرأة ، طيب لماذا لم تقف بعض النساء ليرفعوا شعارات مثل لا لقهر الرجال .. يدا بيد سنفك القيود عن الرجال ( و ما أكثر الرجال الذين يحتاجون لمن يرفع مثل هذه الشعارات من أجلهم) .. و لكن طبعا لأن بعض الذكور يعشقون الاستعراض أمام الاناث فإننا قد ابتلينا بهذه الفئة ، ما علينا .. و الله مفيش حد اتظلم قد المرأة من حركات تحرير المرأة.
كيف تعرف القبلة الفنية؟
جلست منفردا بالأمس أفكر و أتفكر ، أتضرع و أدعو العلي القدير أن يمن علي و على كل طالب علم و معرفة بفتح من فتوح العارفين و بالهام الصالحين و الخاشعين كي أفهم أو أتفهم ما المقصود بالقبلة الفنية !! فقد زاد الكلام و كثر اللغط مؤخرا عن القبلة التي تدعم الدور السينمائي ، و احتار أهل البلاد و العباد في تعريف القبلة الفنية و التي تؤدي دورا بناء في الفيلم أو الأغنية الفيديو كليبية بالمرة !!
تفتح القناة السينمائية الشهيرة و التي تترأسها المذيعة المتصابية لتفاجأ بالفنانة الشابة ( اللي ملهاش ربع دور مهم في حياتها ) تتكلم عن السينما النظيفة (النضيفة) و السينما اللي مش نظيفة (نضيفة) ، الفنانة الفيلسوفة صاحبة الثقافة السينمائية العالية تقول أن هذه مصطلحات دخيلة و أنه لا يوجد ما يسمى سينما نظيفة و غير نظيفة ، السينما سينما يا جماعة و بلاش تصنيفات ، و بره ( قصدها اوروبا و الدول المتقدمة ) ما عندهومش الكلام ده ( بس عندهم تصنيف أو تقييم لاباحية الفيلم و الأعمار المؤهلة لمشاهدته يا فنانة يا متعلمة ) ، و القبلة لو بتخدم الدور ما تبقاش اغراء لا سمح الله و لا حاجة دي قبلة بتخدم الدور ( يمكن الدور الخامس مثلا)، نقفل المشهد على كده علشان المرارة بس مش أكثر!
خبر تاني عن فنانة شابة (برده) مجهولة تماما على الأقل بالنسبة لي فأنا أول مرة أسمع عن سيادتها ، الفنانة الذكية قالت لا فض فوها أن القبل ( جمع قبلة زي في حجيم من القبل كده بتاعت عبد الوهاب ) في الأفلام أمر لا مفر منه و يصعب تجنبه (ربنا يجنبنا القبل و المطبات اللهم آمين) ، و أن القبلة لن تكون مرفوضة اذا كانت تدعم الدور بشكل بناء ( طبعا مفيش مانع من الاغراء البناء هو كمان ما هو كل بناء في بناء ) ، و هنا اعتقدت أن الجميع في بلدنا الحبيب يفهم معنى القبلة الفنية البناءة ، و اتضح لي بعد البحث و الاطلاع في أمهات كتب الفن و السينما أن هناك فئة معينة فقط هي التي تعرف كنه هذه القبلة و مفهومها و بالتالي فهي الفئة الوحيدة التي تقدر ان تحدد نوع القبلة ، فهذه قبلة فنية بناءة ، و هذه قبلة فنية غير بناءة ، و تلك قبلة لا فنية و لا بناءة و النوع ده عيب و مش موجود عندنا في مصر لأننا متخصصين في النوعين الآخرين فقط ، الطريف في الأمر أن الفنانة المجهولة تندم على أنها أضاعت فرصة لكي تكون (نجمة ) عندما رفضت أن تقدم تنازلات لأحد المخرجين و أخذت الدور فنانة أخرى أصبحت نار على علم بعد أن قدمت تنازلات ، و حدث لي ان تبرجلت و تلخبطت و تبلبلت فهل القبلة الفنية تعد من التنازلات و لا مش من التنازلات (موضوع آخر للبحث و الاطلاع)؟
خلينا مع الفنانة شوية كمان علشان كل كلامها كان در منثور و يجب أن يتذكره التاريخ، النجمة قالت أن القبلة ليست عيبا لأن كل فنانات الزمن الجميل لم يعترضوا عليها و عددت شوية أسماء كبيرة ، و هنا بقى المرارة كانت قد وصلت لأسوأ حالت الانتفاخ و كانت على وشك أن تنفقع ، المفروض طبعا لما نعرف أن رشدي أباظة ( الله يرحمه ) كان يشرب المحيط يبقى الخمرة مافيهاش حاجة لأنه كان فنان من العصر أو الزمن الجميل ، و لأن سعد زغلول ( رحمة الله عليه ) كان مقامرا من الطراز الأول فإن لعب القمار لا بأس به لأن أحد رموز الزمن الجميل كان لاعبا ماهرا ، و من ثم فقد اتضح لي (من خلال الدراسة و الاطلاع برده ) أن أي شيء مهما كانت نظرتنا قاصرة له أو أننا لتخلفنا و رجعيتنا نعتبره عيب أو غلط أو حرام ، فإن فعل أحد مواطني الزمن الجميل له يجعل منه حلالا مباحا لا حرج على العباد فيه و لكن عليكم أن تتأكدوا دائما أن أحدا من الزمن الجميل (أيا كان هذا الشخص إن شاء الله يكون واحد راكب تورماي عبد العزيز فهمي) قد فعله حتى لا نقع في اثم و احنا مش ناقصين !! دائما ما يراودني سؤال أتمنى أن أوجهه لبعض هؤلاء .. هو بابا فين؟